الاسمآنا
الوظيفةطالب
البرنامجبكالوريوس في إدارة الأعمال الدولية في مجال إدارة الفنادق والسياحة
البلدهونغ كونغ
مرحبًا! أنا آنا، أبلغ من العمر 21 عامًا وأنا من هونغ كونغ. وقد أكملت مؤخرًا فترة تدريب عملي كأخصائية مبيعات في شركة «بلاسيمنت إنترناشونال» في برشلونة. كنتُ بمثابة نقطة الاتصال الأولى للعملاء، ولا سيما الطلاب والأفراد الذين يسعون إلى تطوير مسيرتهم المهنية من خلال السفر إلى الخارج، وغالبًا إلى الولايات المتحدة.
كانت مسؤوليتي الرئيسية هي شرح البرنامج للعملاء ومساعدتهم على الاطلاع على تفاصيله. كنت بمثابة مرشد لهم، حيث ساعدتهم على فهم متطلبات البرنامج وضمان إطلاعهم بشكل كامل على الفرص المتاحة لهم.
لقد منحتني فترة التدريب نظرة ثاقبة قيّمة حول أهمية التواصل في مجال المبيعات. تعلمت كيفية تكييف أسلوبي مع مختلف الأشخاص، واكتسبت مهارات أساسية في المبيعات وخدمة العملاء. كما تعلمت أهمية العمل الجماعي واستمتعت بالعمل جنبًا إلى جنب مع زملائي لتعزيز بيئة عمل إيجابية. وقد جعل ذلك كل يوم ممتعًا ومُرضيًا.
هل كانت فترة تدريبك متوافقة مع توقعاتك الأولية؟ وإذا لم تكن كذلك، فما الذي فاجأك أكثر في هذه التجربة؟
بصراحة، لم تكن لديّ توقعات كبيرة لأنني لم أعمل من قبل في أوروبا أو مع وكالة. ومع ذلك، فوجئت بشكل إيجابي بمستوى التواصل الذي كان بيني وبين مديري. وقد ساعدني هذا التواصل المباشر مع مديري كثيرًا على التعلم والتطور طوال فترة التدريب.
من التجارب التي لا تُنسى التي مررت بها العمل مع عميل كان مصممًا على مغادرة بلده والبحث عن وظيفة في الخارج. قمنا معًا بإجراء محاكاة لمقابلات العمل لمساعدته على تعزيز فرص نجاحه. كان الأمر صعبًا. بذلتُ جهدًا كبيرًا لتوجيهه وتدريبه. وشعرتُ بسعادة غامرة عندما حصل على وظيفة قبل انتهاء فترة تدريبي مباشرة! كان ذلك أمرًا مُرضٍ للغاية لكلينا.
كيف تعاملت مع المواقف الصعبة مع الضيوف أو العملاء خلال فترة تدريبك؟
لقد تعلمت أنه من المهم، بصفتي مندوب مبيعات، التعامل مع كل حالة من حالات العملاء بعناية وتعاطف. على سبيل المثال، كانت هناك بعض الحالات التي احتاج فيها العميل إلى مغادرة بلده، لكنه كان مترددًا في القيام بذلك. كانت مسؤوليتي هي توجيهه، وإدارة توقعاته، ومعالجة مخاوفه. وكان الصبر والتفهم والتواصل الفعال عوامل أساسية في التغلب على هذه التحديات ومساعدته على اتخاذ قرارات مستنيرة.
وأخيرًا، استنادًا إلى خبرتك، ما النصيحة التي تقدمها للطلاب المستقبليين الراغبين في الحصول على تدريب عملي في قطاع الضيافة؟
أنصحك بأن تتقبل البداية، فهي غالبًا ما تكون المرحلة الأصعب. قد يكون التكيف مع بيئة جديدة وأشخاص جدد وظروف جديدة أمرًا صعبًا ومحبطًا، لكن الصبر والمثابرة هما مفتاح النجاح! ومع مرور الوقت، ستشعر براحة أكبر، وستستمتع بهذه التجربة وتستفيد منها إلى أقصى حد. لا تستسلم – فالمكافأة تستحق العناء!